قبل عام، كان الإهلاك الإضافي في طريقه إلى الزوال. فالخصم الفوري بنسبة 100% في السنة الأولى الذي أُنشئ في عام 2017 كان قد بدأ يتناقص تدريجيًا بمعدل 20 نقطة سنويًا — 80% في عام 2023، و60% في عام 2024، و40% في عام 2025 — وكان متجهًا نحو الصفر بحلول عام 2027. وكان على كل راعٍ عقاري يحسب أرقام صفقة ما أن يأخذ في الحسبان تقلص هذه المنفعة. لكن القانون الضريبي الفيدرالي لعام 2025 عكس هذا المسار. فقد أعاد قانون One Big Beautiful Bill Act، الذي جرى توقيعه في 4 يوليو 2025، الإهلاك الإضافي بنسبة 100% للأصول المؤهلة المكتسبة بعد 19 يناير 2025، وجعله — للمرة الأولى — دائمًا. فما كان نافذة تُوشك على الإغلاق أصبح الآن مُدخَلًا تخطيطيًا راسخًا لكل عملية استحواذ مستقبلية.
بالنسبة إلى الشركاء العامّين (GPs) — الرعاة ومديري الصناديق الذين يهيكلون اتحادات الاستثمار العقاري والصناديق — ينتقل هذا التغيير مباشرةً ليصل إلى الشركاء المحدودين (LPs)، أي المستثمرين الذين تحمل نماذج K-1 الخاصة بهم الخصومات الناتجة. تتناول هذه المقالة كيف يعمل الإهلاك الإضافي فعليًا في صفقة عقارية، ولماذا يجعل تجزئة التكلفة (cost segregation) أكثر قيمة من أي وقت مضى، وماذا يعني ذلك لمستثمريك، ومأزق الاسترداد الضريبي (recapture) الذي تغفله الرواية المتفائلة، وكيفية دمج القصة الضريبية في عملية جمع رأس المال بمسؤولية. وهي مقالة تثقيفية فقط — وليست مشورة ضريبية أو قانونية أو استثمارية. الآليات عامة؛ أما التفاصيل فتعتمد على الصفقة وعلى المستثمر، وينبغي التأكد من كل رقم أدناه مع مختص ضريبي مؤهل.
Note
Covercy هي منصة لإدارة الاستثمار، وليست مستشارًا ضريبيًا أو شركة محاسبة. لا شيء هنا يُعد مشورة ضريبية. فالإهلاك الإضافي وتجزئة التكلفة والاسترداد الضريبي تتوقف جميعها على وقائع خاصة بعقار بعينه وبمستثمر بعينه — تعاون دائمًا مع محاسب قانوني معتمد (CPA) ومستشار ضريبي.
ما الذي تغيّر في عام 2025
التغيير الجوهري بسيط في صياغته وكبير في أثره: عاد الإهلاك الإضافي بنسبة 100% وأصبح دائمًا. أما حالة عدم اليقين التي كانت قد تسللت إلى تقييم الصفقات — من خلال وضع نماذج لمنفعة تتقلص كل عام وتختفي كليًا قريبًا — فقد زالت.
- ينطبق الإهلاك الإضافي بنسبة 100% على الأصول المؤهلة المكتسبة بعد 19 يناير 2025 — خصم فوري كامل في السنة الأولى، وليس نسبة 40% التي كانت ستنطبق بموجب الإلغاء التدريجي القديم.




